منذ بدأنا مسيرة الإعلام الهادف في شبكة قنوات المجد الفضائية عام 1423هـ (2002م)، كنّا نكتب ونصمم هويتنا بخطوط عربية مختلفة. رحلة اختيار خط عربي مميّز كانت مليئة بالجفاف؛ لأن المكتبة العربية شحيحة بالخطوط الرقمية المتقنة، وعلى نُدرتها، تجد أن الممتاز منها تستطيع أن تعدّه على أصابع يدك الواحدة.
هذه المحدوديّة في الخطوط الأنيقة جعلت انتشارها كالنار في الهشيم؛ ما إن يظهر خط عربي صالح للاستعمال، حتّى يتشبث الكل به. وفجأة، أصبحت الشاشات والتصاميم بمختلف توجهاتها تحمل الخط نفسه، وتفقد تفردها البصري.
ولأننا في "المجد" نؤمن دائماً بأن الهوية البصرية الصادقة تبدأ من الحرف، وبأن كل خط يحمل روحاً وفلسفةً خاصة تعكس قيمنا، لم نرضَ بأن نكون مجرد صدىً بصري يشبه غيره.
لذا؛ قرّرنا أن نكتب قصتنا بأيدينا. صمّمنا خطًّا حصرياً يجمع بين أصالة الكتابة اليدوية وحداثة الدقة الرقمية، ليكون هذا الحرف هو الصوت البصري المتفرد لشبكة المجد.. في كل ما تقرأ وترى.
الخط هو الروح القادرة على تحويل أي شاشة إلى تحفة فنية، ومن هذا المنطلق عزمنا في شبكة المجد على إثراء هويتنا بخطٍّ عربي جديد صُمم ليكون مرناً وحيّاً، يجمع بين أصالة الحرف العربي وفعالية متطلبات البث الرقمي الحديث. كل حرفٍ في "خط المجد" رُسم بعناية فائقة وتوازن دقيق ليجسّد امتداداً لمسيرتنا في تقديم محتوى إعلامي نوعي شكلاً ومضموناً؛ فتُقرأ به النشرات بوضوح، وتُزيّن به العناوين والبرامج، ليجمّل كل رسالة تُكتب عبر قنواتنا، لأنه ببساطة خطٌّ يستحق أن يُرى.
يجمع بين أصالة اليد ودقّة التقنية، كأنّها امتداد ليد خطاطٍ ماهر.
ترتاح له من النظرة الأولى، يجمع بين الوضوح والجاذبية، بلمسة أنيقة تُبرز التفاصيل.



